البشر يقتلونني أنقذوني الكاتبة ندين نبيل عبد الله أبو صالحه لبنان 🇱🇧
البشر يقتلونني
أنقذوني
الكاتبة ندين نبيل عبد الله أبو صالحه لبنان 🇱🇧
هنا الأرض التي تعاني مما يفعله بها البشر في المعارك والحروب والدمار،
هنا حيث لا توجد مصالح سوى الجشع المادي وإراقة الدماء على الأرض التي تمتصها.
لقد طفح الكيل بالأرض
وهي تصرخ إليّ بأعلى صوتها
أوقفوا إراقة الدماء وتدهور الإنسانية
لماذا أصبحتم بهذه القسوة؟
القتل يجري في عروقكم
هل نأكل من خيرات الأرض، أم أننا اقتلعناها ودمرناها؟
هل انحصرت المعاناة في ألعاب الإبادة والتدمير الذاتي، كما لو أن هذه الألعاب أصبحت واقعًا، غير مكترثة بأن المصلحة الذاتية أهم من أي وسيلة أخرى؟
نأتي إلى الأرض التي تصرخ من الألم من الصواريخ التي تتساقط عليها.
نعم، ككائن حي،
تشعر بنا،
ولها مشاعر وأحاسيس، وهي تطهر الروح البشرية.
لقد خُلقنا كجزء لا يتجزأ منها. عندما تُفيض علينا الطبيعة والأرض بنعمها، نكون بخير.
هل تعلم أن أمنا الأرض هي التي تحملنا خلال كل الصعاب التي نواجهها؟
الأرض هي منبع الحياة وجزء لا يتجزأ منا.
خُلقنا لنعيش فيها ولننشر منارة الإبداع من خلالها.
ما نتعلمه من الأرض عظيم، لكن مفتاح الصبر لا ينفصل عنها، تمامًا كالأرض نفسها التي تتحمل الأذى الذي يُلحقه بها الإنسان. نتوق إلى أرض خصبة ومحاصيل وفيرة تُنعش الاقتصاد. الحياة هي المنبع، والأرض هي الجذور. خُلقنا من الأرض لنعيش فيها كبشر.



ان الصهاينة ليسوا ببشر لعنهم الله اينما وجدوا لأنهم مكروهين فى كل بلاد العالم حتى من البلاد التى جاءوا منها من شرق وغرب اوروبا والامريكتين وكندا ...
ردحذفالتى شرعت لهم قانون معاداة السامية ليتخلصوا منهم
شاهدوا افلام هوليود والفرنسية والانجليزية والايطالية الذين هم غالبية منتجيها ومخرجيها
كيف يتعاملون مع اهل هذه الديانة وينعتونهم باسوأ واحط الصفات
لانهم بلاء على البشرية جمعاء
تخيلوا لهم مئات السنين ولا يتجاوز عددهم فى الالم كله عن ثلاثون مليون
وتلك البلاد خاصة بريطانيا وفرنسا وامريكا .
وتجدهم جميعا لديهم جنسية تلك البلاد مع جنسيهم فى فلسطين المحتلة ليهربوا منها وقت اى ازمات وصراعات
فتتحد تلك الدول الغربية فى الدفاع عنهم ليس حبا فيهم وانما لكراهيتهم لهم والخوف من عودتهم اليها