رغم المخاطر.. خبير ذكاء اصطناعي يكشف خطة لإبطاء السباق المحموم

 

رغم المخاطر.. خبير ذكاء اصطناعي يكشف خطة لإبطاء السباق المحموم




كتب: عصام السيد شحاتة

نفت شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى الادعاءات المتعلقة بتجاوز أنظمتها للضوابط، في وقت لا توجد فيه سوى قواعد قليلة تحكم تطوير هذه التكنولوجيا المتسارعة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع أمرا تنفيذيا في يونيو الماضي، يطلب من مختبرات الذكاء الاصطناعي تقديم نماذجها طوعا للمراجعة قبل طرحها للجمهور.

وفي هذا السياق، اقترح داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، في مقال له مجموعة إجراءات يمكن للصناعة اتخاذها لإبطاء وتيرة التطور وضمان السلامة.

وتضمنت مقترحات أمودي اتفاق جميع مختبرات الذكاء الاصطناعي على الخضوع لتقييمات تقنية تجريها جهات خارجية، مثل المقيّمين المعتمدين، وهم متخصصون يمكنهم التحقق من تطبيق أفضل ممارسات السلامة في الشركات المختلفة.

كما اقترح أن تنسق الدول ذات الأنظمة الديمقراطية جهودها لوضع معايير موحدة للسلامة، يمكن أن تتخذ شكل إجراءات تنظيمية ملزمة، مؤكدا أن ذلك سيتطلب جهدا عالميا بالتعاون مع دول أخرى، بما فيها الدول الاستبدادية، لتنسيق عملية التباطؤ بصورة صحيحة.

وأكد أمودي أنه لا يزال يرى قدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم فوائد هائلة للبشرية، بينها إمكانية علاج الأمراض وتسريع النمو الاقتصادي، لكنه شدد على أن المخاطر المرتبطة بهذه التكنولوجيا كبيرة إلى حد لا يسمح بتجاهلها.





ليست هناك تعليقات