سهيل أحمد درويش وجع العيون ...سوريا
وجع العيون ...!!
تأتي على وَجَعِ العيونْ...
و يحبُّكِ قلبي المُعَذَّبْ
و يظنُّ رُوحِي روحَكِ
و يقولُ لي :
اني على وجعِ الهوى...
وجعٌ تلهَّبْ
تأتينَ في سَكَرٍ "ضُحَىً"
و يروحُ قلبي هائماً عشقاً ...
ومن عينيكِ يشربْ
هاتي عيونَكِ إنِّها
قلبٌ على قلبي أنا
بل خفقُهُ ...
أشهى و أعذب...!!
إنْ رحْتُ مأوى البيلسانِ وجدْتُهُ...
للحُبِّ جَوعَانٌ و مُعجَبْ فسألته : هَلْ للهوى دربٌ يروحُ لِحَيِّكِ ؟
هذا الهوى قلبي المُعَنَّى...
أَوَ ليسَ لي في الحبِّ مهربْ ...؟!
إنّ الجفونَ مواسمُ الغزلانِ ترقصُ هاهنا
فتروحُ هَيْمَى قلبُها
لكأنَّهُ بالحبِّ يُسلَبْ ...!!
و أنا أبوحُ برمشِكِ
و أنا أبوح بجفنِكِ
قومي تعالَي حيِّينا و يَغَارُ قنديلٌ و كَوكَبْ
و أروحُ أسري في السَّمَا و أفتِّشُ العينينِ فيكِ و أمتطي في الّليلِ أُغنيةً و مَركَبْ
ها عشقُكِ يأتي وريداً في دمي يمشِي ويسري كالنَّدى فِيكِ يُعذَّبْ
و اللهِ جفنُكِ في الهوى الصَّادي يغازِلُ خفقتِي الولهى ...
يأتِي يحرّق لوعتي الحَرّى ...
و يذهَبْ
و اللهِ أنتِ هكذا
تأتينَ من وجعِ العيونِ
و تهمسين بلوعتي
ناياً على همسٍ مُقَصَّبْ
هل أنتِ حُلمي راعشاً أم قصتي...؟!
و الله يعرفُ قصَّتي لا انها للعشق أنفاسٌ ، و أجفانٌ...
و أغرَبْ ...!
بقلمي
سهيل أحمد درويش
سوريا / جبلة


التعليقات على الموضوع