بليغ حمود سعيد ذمرين....كبرنا؟ نعم..!! ..اليمن

 

كبرنا؟ نعم..!! 




كل عام وعين الله تحمينا.. اوشك ديسمبر على الإنتهاء، لم يتبق سوى ايام قليلة تفصلنا عن عام جديد.. سيرحل حاملا كل مافيه.. ذكرياتنا.. ضحكاتنا..بكاءنا.. سيحملنا نحن معه ليضعنا على أول الطريق بأشخاص مختلفين  تماما عنا..  أشخاص صقلتهم تجارب ومواقف، واحداث عشناها على مدار اثناء عشر شهرأ.. كبرنا؟ نعم..تالمنا؟ جدأ.. تعلمنا؟ نتمنى ذلك حقأ، أشهر مضت اشبه بحلم تمنينا يوما ان نصحو منه على نهاية ارادتنا.. ولكنها رياح الحياة لم تات دومأ كما تشتهي أرواحنا، لم نجد شيئِا مما توقعنا في عام مضى وحملناه معنا هذا العام، وعلى مايبدو سنحمله العام القادم أيضا.. في قلوبنا خبايا، امنيات عاندنا معها فاشتد عنادها، كانت تتلاشى يوما وتعود أخرى.. لكننا في كل مامضى كنا نجد عوض الله الف مرة في الف  صعوبة نجونا منها باعحوبة، كنا نجد الف ستر في كل طريق اجبرنا على سلوكه، كنا كلما تاهت أنفسنا منا مرة يأسأ عند باب محكم الاغلاق، وجدناها الفأ بالأمل الذي يابى ان يموت في قلوبنا.. صبرنا على كل مر تجرعناه كان يشد ازرنا، في مثل هذا اليوم من عام مضى لم نتوقع ان يمضي بسهولة وننجو منه، ها نحن نقف مرة أخرى وفي ذات اليوم من عام اخر وقد نجونا وسنسافر بارواحنا إلى عام اخر وعين الله تحمينا.. 


بليغ حمود سعيد ذمرين....

ليست هناك تعليقات